اتحاد نابلس النسوي، منبع للمواهب الكروية

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17 2018-01-07 12:01:00

 

بيرزيت اونلاين - علي ثبته - لطالما كانت الفئة الناشئة أبرز ما تميز الأندية الرياضية، فهي العمود الأساسي للأندية والمنتخبات الوطنية، ففي فلسطين نجد أن هذه الفئة تتواجد بكثرة، إلا أنها لا تجد الفرص الحقيقة لإبراز مواهبها، لكن فريق اتحاد نابلس النسوي سعى جاهداً للاعتماد الكلي على هذه الفئة، ما جعله يتميز ويظهر بقوة على صعيد الكرة النسوية الفلسطينية.

وحول المشاكل التي ما زالت تواجه كرة القدم النسوية، قال مدرب فريق اتحاد نابلس هيثم عطعوط: "إن كرة القدم النسوية في فلسطين ما زالت تواجه عدة مشاكل، فلا يوجد إلا أربع أندية فقط تشارك في الدوري العام مما قلل من حدة المنافسة بين الفرق وهو ما انعكس على أداء اللاعبات، عدا عن عدم استكمال البطولات، أما بالنسبة للمنتخبات فيتم تجميعها قبل البطولات الرسمية بمدة قصيرة، والمشكلة الأكبر تكمن في ضعف البنى التحتية للمنشات الرياضية من صالات وملاعب لا تفي بالغرض، عدا عن ضعف الدعم المادي للكرة النسوية".

وأضاف العطعوط: "يوجد في فلسطين لاعبات ناشئات مميزات، ينتظرهن مستقبل مشرق كفريق اتحاد نابلس النسوي الذي يمتلك لاعبات جلهن من الفئة الناشئة، تمكن وبسرعة كبيرة من الظهور على الساحة الرياضية الفلسطينية والمنافسة ومقارعة جميع الأندية التي ترفد المنتخبات، في جهد لم يتعد العام ونصف العام، لكن ينقص هذا الفريق اهتمام من قبل القطاعات التي تدعم وتهتم في الكرة النسوية للوصول الى المستوى المطلوب"، مؤكداً أن هذا الفريق إذا حصل على الدعم المطلوب سينافس بشدة على الألقاب، ولاعباته سيصبحن العمود الأساسي للمنتخبات الوطنية.

من نادٍ صيفي إلى المنتخب الوطني، حلا الصراوي التي بدأت تمارس كرة القدم عندما شاهدت الفتية يلعبون بالكرة بجانب منزلها، ما منحها الحافز لتجربة هذه الرياضة، إلا أن النظرة العامة للفتاة التي تداعب الكرة بين قدميها في الأزقة شكل عندها حاجزاً، ما دفعها عند انضمامها لأحد الأندية الصيفية لاختيار كرة القدم، فوجدت دعماً كبيراً من الدكتور سليمان العمد في بداية مشوارها، تقول الصراوي: "وضعت منذ البداية هدف التميز في لعبة كرة القدم وليس فقط أن أكون لاعبة، فبعد الانتهاء من المدرسة أعود الى المنزل وأتدرب بمفردي، فاختياري لهذه اللعبة جاء نتيجة عشقي لها، بالإضافة لشعوري بانني سأتميز، وهذا ما حصل. انضممت لنادي خطوات الذي وفر لي ولزميلاتي كافة الإمكانيات، وسمح لي بأن أثبت نفسي كلاعبة مميزة".

وبينت الصراوي ان فريق اتحاد نابلس ليس كأي فريق، فالعلاقة بين اللاعبات والطاقم الفني والإداري كعلاقة أفراد العائلة، والهدف واضح وهو التقدم والصعود إلى منصات التتويج، والمنافسة على الصعيد الخارجي، لكن هذا يحتاج الى دعم مادي ومعنوي لتحقيق الهدف المنشود، وقد مكنت حالة التكاتف بين أركان الفريق من تجاوز العقبات. أما سارة الشخشير فلم تتردد للعب بجانب شقيقها في شوارع مدينة نابلس لتنقل بعد ذلك إلى نادي عيبال حيث صقلت موهبتها هناك، وأشارت إلى أن انتقالها لنادي اتحاد نابلس ساعدها كثيرا وجعلها تحفر اسمها بين الأسماء الكبيرة.

 على الرغم من صغر سن اللاعبات اللواتي يلعبن في صفوفه، إلا أن عراقة هذا النادي وتكاتف أركانه مكنه من تجاوز العقبات، والظهور بصورة مشرفة في البطولات التي شارك فيها، والحلم يكبر يوماً بعد يوم.

اقرأ أيضا

هل ستنتخب بناء على الانتماء السياسي أم العمل النقابي؟

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17
2018-05-08 11:05:00

مخيم شعفاط، انتقادات لدور السلطة في ظل إهمال الاحتلال

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17
2018-06-06 03:06:00

كاميرا التصوير ستؤدي إلى سجن صاحبها!

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17
2018-04-11 02:04:00