جداريات أفنان تنتظر الفرصة التي تستحق

تم النشر بواسطة: Administrator 2017-04-24 02:04:00

بيرزيت - كتبت إيناس بكر: إذا دققت النظر في جدران شوارع رام الله، أو البيرة، أو الجلزون، أو سلفيت، أو الساوية، أو برقة أو دير جرير، لا بد أن تلفت نظرك الجداريات التي رسمتها أفنان أحمد عن تشجيع المرأة للمشاركة في الانتخابات.

رسمت أفنان عن هذا الموضوع بطلب من طاقم شؤون المرأة: تعرف عليّ طاقم شؤون المرأة من خلال دورة عقدها في قريتنا عن مشاركة المرأة في الانتخابات وتعزيز دورها السياسي، اكتشف المدربون أنني موهوبة بالرسم فالقوا نظرة على رسوماتي ، وطلبوا مني رسم جداريات عن مشاركة المرأة السياسية". قبل ذلك، كانت أفنان ترسم الجداريات في مدارس قريتها لحوالي 3 سنوات.

يستغرق رسم الجدارية الواحدة قرابته 6 ساعات، ما عدا الجدارية التي رسمتها في مركز البيرة الثقافي، استغرق انجازها يومين.

افنان ذات الواحد عشرين عامًا من قرية الساوية جنوبي نابلس، خريجة دبلوم فنون جميلة من كلية فلسطين التقنية. بجانب موهبتها في الرسم تمتلك عدة مواهب أخرى، كتصميم الأزياء والرسم لكتب الأطفال وعلى وجوههم  ورسم الحناء و التجميل. كما وتتقن صنع الدمى.

لأن أكثر ما تستمع به هو رسم الجداريات، فإنها  تتطوع حاليا في مختلف المدارس والروضات لرسم جداريات. تهدف من ذلك إلى تعريف الناس بموهبتها، وعرض رسوماتها لهم لتسوق لنفسها أكثر.

موهبة من الطفولة

اكتشفت أفنان موهبتها منذ الصغر: كنتُ أشطر وحدة بين طلاب صفي في الرسم، كنت أرسم على كتبي والأدراج المدرسية، أهلي شجعوني كثير، أبوي كان يجلب لي أدوات الرسم والألوان وأصر أن أدرس تخصص فنون لأطور نفسي وأنمي موهبتي".

لم يقف الأمر عند ذلك، والد أفنان رسامٌ أيضا. ساعدها في نشر رسوماتها. فأقام لها معرضا في بريطانيا، ونشر بعض رسوماتِها وشرح عنها، كما يذهب معها الى مكان رسم جدارياتها لمساعدتها وتحفيزها.

أحلامٌ بالوصول إلى العالمية

حلم أفنان بالمشاركة في المهرجانات العالمية، ليصل صوتها الى أبعد ما يمكن: "طموحاتي وأحلامي كبيرة، أريد أن أصبح أشهر فلسطينية في مجال الرسم، وأن أشارك في مهرجاناتٍ على مستوى العالم، ليصبح هناك اهتمام بي". كما وتسعى من خلال رسوماتها إلى إيصال رسالة عن القضية الفلسطينية والمعاناة الواقعة على شعبها وعن واقع والمرأة الفلسطينية. وتطمح إلى التعريف بالتراث الفلسطيني، وترك بصمة لها من خلال الجداريات في كافة المناطق الفلسطينية التي تستطيع الوصول اليها.

أفنان لم تجد حتى الآن جهة رسمية أو غير رسمية لدعم موهبتها في الرسم وإيصال رسالتها، كما لم تجد عملا في هذا المجال: "لم أجد فرصة عمل مناسبة لأستغل موهبتي في الرسم. كما أن قلة الاهتمام بالفنون في فلسطين، والدعم المادي القليل هي أهم المعيقات التي تحول دون تطوير وإبراز نفسي".

يذكر أن أفنان خرجت من عائلة فنية، فوالدها فاز بمبادرة إلهام فلسطين، وذهب منها إلى بريطانيا لعرض رسوماته التي لاقت رواجا كبيرا هناك. كما أن أختها تأثرت بأفنان وشاركت في العديد من مسابقات الرسم، وساعدت أختها في رسم الجداريات. أخوها الصغير يمتلك موهبة النحت والتشكيل أيضا، والعديد من الاشغال اليدوية.

اكثر رسمة  مفضلة لها (هي رسمة لها عبارة عن مشهد بحري، أخذها عميد كليتها له ).

جدارية في قرية الساوية

جدارية في سلفيت

جدارية في مركز البيرة الثقافي

جدارية في مخيم الجلزون

جدارية في قرية برقا-نابلس

في قرية قراوة بني زيد

جدارية في دير جرير

بعض من رسوماتها :

عمل دمى :

تصميم ازياء :

اقرأ أيضا

ما تبقى من الأرض يحفظه الفلسطيني

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17
2018-03-30 03:03:00

العداءة ساندرا جلايطة تعوض المضمار بجبل القرنطل

تم النشر بواسطة: Administrator
2017-04-02 06:04:00

وروود فلسطين قلائد وأقراط سيراميك في يد كوثر قدح

تم النشر بواسطة: Administrator
2017-04-24 01:04:00