آلاء طالبة من غزة تتميز بالمكياج السينمائي

تم النشر بواسطة: Ehab Khaseeb 2018-01-25 01:01:00

 

بيرزيت أونلاين – إيهاب خصيب – قد لا تخلو حقيبة سيدة من بعض أدوات المكياج من أجل الظهور بشكل أفضل، إلا أن طالبة الصيدلة في جامعة فلسطين في قطاع غزة آلاء أبو مصطفى البالغة من العمر 20 عاما إختارت طريقة أخرى للتعامل مع المكياج، وبإستخدام القلم والفرشاة والاسفنجة خلقت إبداعاً جديداً في الفن ومهارة كبيرة في الرسم على الجسد، ليظن كل من يرى رسوماتها أنها حقيقية، ولعلها الأولى في القطاع من يستخدم مثل هذا الفن وهو ما يطلق عليه بالمكياج السينمائي.

تقول أبو مصطفى حول موهبتها: "لدي موهبة وشغف في الرسم منذ الصغر لكنني لم أقم بتنميتها، وقبل عدة أشهر فقط شاهدت إعلان عن دورة في المكياج السينمائي، وكانت هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا النوع من الرسم، لكن لسوء الحظ لم أتمكن من التسجيل في هذه الدورة، إلا أنها بقيت تجذب إنتباهي فقرأت كثيراً عن المكياج السينمائي وشاهدت العديد من مقاطع الفيديو، رغم صعوبة إيجاد مثل هذه المقاطع لقلة من يعملون في هذا المجال".

وتروي آلاء حكاية رسمتها السينمائية الأولى، "كانت البداية عندما قمت برسم جرحٍ على يدي بإستخدام أدوات بسيطة، وعندما شاهدت والدتي الرسمة أصيبت بالفزع والخوف لإعتقادها أنه جرح حقيقي، فقمت بتصوير ما رسمته على يدي ونشرته على حسابي على "الانستغرام" لأتفاجأ بإعجاب العديد من الأشخاص والتعليق بدعوة الله يشفيك، زاد الأمر من تحفيزي وشعرت أن لدي شيء جديد ويجب إخراجه".

وبينت أبو مصطفى، أن بداية النجاح كانت من خلال التجربة المستمرة بالرسم واكتشاف الأخطاء وتعديلها، وفي كل مرة كانت ترسم كانت تخطر على بالها أفكار جديدة لذلك فضلت التنويع في الرسومات وتجربة أكثر من نوع كرسم وجوه مخيفة وجروح على الأيدي، ولقلة توفر المواد والمكياج المستخدم في مجال المكياج السينمائي في قطاع غزة، بدأت أبو مصطفى باستخدام أدوات بسيطة مثل الألوان والعجينة والقطن والمكياج وتوظيفها بشكل يتناسب مع الرسومات ويلائمها، بالإضافة إلى صنع بعض المجسمات التي تساعد في العمل مثل الأسنان.

وأكدت أبو مصطفى، أنها نالت شهرة سريعة في مجال المكياج السينمائي رغم الفترة القصيرة التي بدأت تمارس فيها موهبتها، من خلال نشر أعمالها من صور وفيديوهات، مثل تقليد شخصيات سينمائية كشخصية المهرج في فيلم الرعب الشهير "IT" بالإضافة إلى شخصيات خيالية كحورية البحر، على حسابها على الانستغرام الذي يتابعها عليه أكثر من 15 ألف متابع. كما أنها تفوم بتصوير أعمالها بالاستعانة بمصورين محترفين في قطاع غزة لإنتاجها للمتابعين بالشكل المناسب.

 

اقرأ أيضا

تهويد بأيدٍ فلسطينية

تم النشر بواسطة: waleed.zayed17
2018-01-22 02:01:00